الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات لأول مرة... جدل في السعودية بسبب عرض أحداث «حصار الكعبة» عام 1979

نشر في  09 ماي 2019  (21:24)

تفاعل سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الإعلان عن الجزء الثاني من مسلسل العاصوف، الذي يستعيد عملية اقتحام وحصار الكعبة من قبل بعض أتباع الجماعة السلفية المحتسبة بزعامة جهيمان العتيبي، عام 1979.

ودشن السعودوين هاشتاغ «قاطعوا عاصوف MBC»، الذي تضمن آراء متباينة بين مؤيد لإثارة هذه الواقعة التي مر عليها 40 عاما، فيما أيدها آخرون.

وانا اشوف إن ناصر القصبي يستحق أعلى وسام فى البلد لجهودة في محاربة التطرف الديني والإرهاب.

اقتحم جهيمان العتيبي المسجد الحرام في مكة، ضمن موسم الحج، رفقة 200 من جماعته وامرأتين، إحداهما زوجته.

حمل المقتحمون نعوشا بدعوى صلاة الجنازة، لكن ما إن أصبحوا في الداخل حتى فتحت الصناديق وكانت مليئة بالأسلحة والذخيرة.

نحوا الإمام جانبا، سيطروا على المنبر، ووجهوا رسائل عبر مكبرات الصوت، مفادها أنه حان وقت «إنهاء الظلم» و»إحلال العدل» و»إعادة المجتمع السعودي للدين الصحيح».

دعا المقتحمون إلى مبايعة أحدهم، وهو محمد عبد الله القحطاني، على أنه «المهدي المنتظر». لم يكن هذا الرجل غير صهر جهيمان العتيبي.

الكثير من الحجاج هللوا وكبروا حين سمعوا بظهور «المهدي».

المطالبون بالمقاطعة يخشون تلك الفضيحة التي تسببت في تأخرنا والتحاق بعض شبابنا بجماعات التكفير، إنهم يتأملون سقوط الدولة وإعادة حلم الخلافة بقيادةٍ داعشية أو اخونجية

جهيمان، الذي قاد الجماعة، حذر عبر المنبر بإطلاق الرصاص على كل شخص يحاول الفرار.

وانتشر أتباعه في نقاط رئيسية في أرض ومنارات الحرم، وهو ما سمح لهم بالسيطرة الكاملة على المكان وإطلاق النار نحو قوات الأمن السعودية خارج الحرم.

اندلعت الاشتباكات المسلحة بين جماعة العتيبي والقوات السعودية، التي استعانت لاحقا بقوات فرنسية للسيطرة على الوضع.

وبعد 15 يوما من المواجهات، سلم جهيمان العتيبي نفسه، ما دفع من تبقى حيا من جماعته لتسليم أنفسهم.

وكانت حصيلة الاشتباكات من القتلى وفق مصادر سعودية رسمية: 127 عسكريا سعوديا، و117 مسلحا (جماعة جهيمان)، و26 من الحجاج، و450 جريحا من الجنود.

ودمرت أجزاء كبيرة من الحرم المكي تطلب إصلاحها شهورا.

وتم إعدام العتيبي وكل المتبقين من جماعته.